العلامة المجلسي
258
بحار الأنوار
ابن السكيت : الظل ما تنسخه الشمس ، والفئ ما نسخ الشمس ، وحكى أبو عبيدة عن رؤبة كل ما كانت عليه الشمس فزالت فهو فيئ ، وما لم تكن عليه الشمس فهو ظل انتهى ، والالحاح المبالغة في الطلب ، والالحاف بمعناه ، والتضرع التذلل والتملق يطلب تارة على التودد والتلطف والخضوع الذي يطابق فيها اللسان الجنان ، وهذا هو المراد هنا ، وأخرى على إظهار هذه الأمور باللسان مع مخالفة الجنان ، وقال الجوهري : العماد الأبنية الرفيعة يذكر ويؤنث ، وعمدت الشئ أقمته بعماد يعتمد عليه انتهى . والذخر ما يدخره الانسان للحاجة والشدة ، والسند بالتحريك المعتمد ذكره الجوهري ، وقال يقال : فلان كهف أي ملجأ ، وقال الفيروزآبادي : الجار المجاور ، والذي آجرته من أن يظلم ، والمجير والمستجير ، وقال : الحرز العوذة والموضع الحصين ، وقال : أجمل في الطلب اتأد واعتدل فلم يفرط ، والشئ جمعه عن تفرقة والصنيعة حسنها قوله عليه السلام : " سجد لك " أي خضع وذل وانقاد لقدرتك ومشيئتك ، ودوى الريح والنحل والطائر صوتها ذكره الفيروزآبادي ، وقال حفيف الطاير والشجرة صوتهما والعضد الناصر والمعين . 63 - المتهجد : دعاء آخر عن الباقر عليه السلام عقيب صلاة الليل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، اللهم لك الحمد يا رب أنت نور السماوات والأرض فلك الحمد يا رب ، وأنت قوام السماوات والأرض فلك الحمد [ وأنت جمال السماوات والأرض فلك الحمد ] ( 1 ) وأنت زين السماوات والأرض فلك الحمد ، وأنت صريخ المستصرخين فلك الحمد ، وأنت غياث المستغيثين فلك الحمد ، وأنت مجيب دعوة المضطرين فلك الحمد وأنت أرحم الراحمين .
--> ( 1 ) ما بين العلامتين ساقط عن مطبوعة الكمباني .